الأربعاء، 2 ديسمبر 2015

الأيباد في التعليم...


أهمية استخدام الآيباد في التعليم ؟

إن التكنولوجيا أصبحت تحتل جزءاً مهماً من حياتنا ، هذه حقيقة لا يستطيع أحد إنكارها على الإطلاق ، و هو الأمر نفسه بالنسبة لمجالات التعليم الحديثة ، التي لم تعد التكنولوجيا و الأجهزة الحديثة غريبة أو بعيدة عنه .

و من أمثلة ذلك جهاز الآيباد التي تعتمد عليها الكثير من الدول المتقدمة في نظام تعليمها .
يعتبر الايباد من الأجهزة التكنولوجية الذكية التي غيرت التعليم و الدراسة في العديد من البلدان ،بنجاحها في تحويل الفصول الدراسية التقليدية إلى مكان للعمل و التفاعل في عالم حقيقي، اعتمادا على الموارد التقنية الفعالة التي يوفرها .و اليوم ومع عصر البيانات الرقمية و التواصل عبر الإنترنت أصبح الايباد يفرض نفسه أكثر فأكثر، لما يضمنه من وصول مستمر إلى موارد تعليمية مهمة .

سبب آخر ضروري لإستعمال الآيباد كأداة تعليمية وهو توفيره الفرصة للتعلم في وضعية نشطة خصوصاً و أنه لا يعتبر أداة غريبة عن المتعلمين في هذا العصر فلم يعد هناك بيتاً لا يوجد به آي باد او احد الأجهزة الذكية الأخرى .

و بالرغم من أن المدارس و الفصول الدراسية بالوطن العربي ليست كلها مجهزة بأجهزة الآيباد إلا أن هذا ليس سببا ليتخذ المدرسون موقفا اخر لتبني التكنولوجيا و خصوصا داخل الفصول ، علما أن هذه التكنولوجيا تشكل جزءا مهما من حياة الطلاب .

فلم لا نستفيد من حب الطلاب لهذه الأجهزة ونستعين بها لتعلم أفضل بدل السباحة ضد التيار .
ولمن لم يقتنع بعد بالأسباب الواردة أعلاه لضرورة استخدام الايباد في التعليم ندعوه إلى التأمل في ما توفره أجهزة الآيباد من إمكانيات و برامج تعليمية غاية في الأهمية .

البحث والتعلم :

لا شك أن الإنترنت غير الكثير من جوانب حياتنا اليومية بتوفيره الوصول المستمر إلى العديد من الموارد المفيدة ،الذي غير بشكل ملحوظ التعليم و أساليبه و خلقت المزيد من الفرص للتنمية الأكاديمية والتعليمية و على الرغم من صعوبة العثور على معلومات موثوق بها ضمن هدا البحر من المواقع الموجودة إلا أن الإنترنت يبقى واحدا من أدوات البحث الأكثر فعالية التي يمكن الاستفادة منها، وكذلك استخدام الايباد كوسيلة تعليمية يسمح لنا بالوصول إلى المواقع التعليمية و المكتبات المجانية على الأنترنت و القواميس و الموسوعات. و لهذا أصبح من الضروري السماح للطلاب باستخدام أجهزة الايباد داخل الفصل الدراسي ،بل يجب مساعدتهم و تدريبهم على تطوير مهارات البحث لدى الطلاب .

التعاون بين الطلاب :

ما يزال الكثيرين يتذكرون تلك الأوقات التي جمعتهم بأصدقائهم في الدراسة من أجل إنجاز مهمة ما أو مشروع معين ،خصوصا تلك التي تتم خارج أسوار المدرسة .

مثل هذه الأعمال غالبا ما يتم إنجازها بشكل صحيح و بدقة لا بأس بها بعد أن نكون قد خصصنا لها وقتا كبيرا ،و المشكل الأكبر الذي كان يصادف مثل هذه المشاريع هو ضبط الوقت و تنظيمه ،لكن اليوم ومع تطور أدوات الإنترنت مثل سكايب و دروبوكس أصبح من السهل تنظيم فريق عمل من الطلاب للعمل على نفس المشروع ،حيث أن التواصل لم يعد مشكلة بل أصبح سلسا للغاية.
كما يمكن للطلاب تحرير الملفات عن بعد و في الوقت نفسه مما يساهم في الانتهاء من المشروع بشكل أسرع وهنا بالضبط يأتي الدور الكبير للآيباد الذي يشكل أداة حاسمة للانطلاق نحو التعلم التعاوني بين الطلبة وبعضهم .

تعلم لغة أجنبية جديدة :
يوجد الكثير من الطرق يوفرها الآيباد لتعلم اللغات حيث يوفر لنا دورات تعليمية تفاعلية تمكن الطالب من اكتساب المعرفة في العالم الحقيقي بتطويره مهارات الحديث و الاستماع و يمكن أيضا استعمال الايباد كمنصة تعليمية تجعل تعلم اللغات أسهل من أي وقت مضى ، وذلك بتوفيره لعدد كبير من التطبيقات المجانية أو بأسعار منخفضة تساعد الطلاب على اكتساب المهارات اللغوية بسهولة أكبر .
يوفر الايباد كذلك تطبيقات مرنة تناسب جميع المستويات إضافة إلى اهتمامها بقواعد اللغة و المفردات و النطق السليم ،كما يمكن للطلاب الانضمام إلى شبكات تعلم اللغة و التواصل مع الناطقين بها وهو شيء صعب التحقيق في الفصول التقليدية في ظل عدم وجود مدربين أجانب في مناطق معينة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق